عثمان بن سعيد الدارمي

64

الرد على الجهمية

97 - قال أبو سعيد رحمه اللّه : فإلى من ترفع الأعمال ، واللّه بزعمكم الكاذب مع العامل بنفسه في بيته ومسجده ومنقلبه ومثواه ؟ ! ! تعالى اللّه عما يقولون علوا كبيرا . 98 - والأحاديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وعن أصحابه والتابعين ومن « 1 » بعدهم في هذا أكثر من أن يحصيها كتابنا هذا ، غير أنا قد اختصرنا من ذلك ما يستدلّ به أولو الألباب ، أنّ الأمة كلّها والأمم السالفة قبلها لم يكونوا يشكون « 2 » في معرفة اللّه تعالى أنه فوق السماء ؛ بائن من خلقه ، غير هذه العصابة الزائغة عن الحق ، المخالفة للكتاب وأثارات العلم كلها ، حتى لقد عرف ذلك كثير من كفار الأمم وفراعنتهم . قالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ * أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى [ غافر : 36 - 37 ] واتخذ فرعون إبراهيم النسور والتبوت يرومون الاطلاع إلى اللّه بذلك ، وقالت

--> وأخرجه مسلم ( 1 : 161 - 162 ) وأحمد في « المسند » ( 4 : 405 ) وابن ماجة ( 195 ) وابن خزيمة في « التوحيد » ( 1 : 46 - 47 ، 47 ، 177 ) والآجري ( ص 304 ) وأبو الشيخ في « العظمة » ( 118 ، 124 ، 125 ) والبيهقي في « الأسماء » ( 1 : 464 ) والبغوي في « شرح السنة » ( 1 : 173 ) من طرق عن الأعمش به . وأخرجه مسلم ( 1 : 162 ) وأحمد في « السنة » ( 2 : 461 - 462 ) واللالكائي ( 3 : 414 ) والبيهقي في « الأسماء » ( 1 : 465 ) من طرق عن جرير به . وأخرجه ابن خزيمة ( 1 : 49 ) من طريق شيخ المصنف . وأخرجه الطيالسي ( 491 ) وأحمد ( 4 : 395 ، 401 ) ومسلم ( 1 : 162 ) وابن ماجة ( 196 ) وابن خزيمة ( 1 : 45 - 46 ، 178 ) والآجري ( ص 290 - 291 ، 304 ) وأبو الشيخ ( 117 ، 126 - 128 ) والبيهقي في « الأسماء » ( 1 : 464 ، 466 ، 2 : 107 ) من طرق عن عمرو بن مرة به . وزاد السيوطيّ في « الدر » ( 6 : 342 ) نسبته إلى عبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن المنذر وابن مردويه . ( 1 ) في الأصل : « فمن » . ( 2 ) في الأصل : « يشكوا » .